THE ULTIMATE GUIDE TO الذكاء العاطفي في القيادة

The Ultimate Guide To الذكاء العاطفي في القيادة

The Ultimate Guide To الذكاء العاطفي في القيادة

Blog Article



لأنه يساعد القادة على بناء علاقات إيجابية، تحفيز فرق العمل، وحل النزاعات بطرق فعالة، مما يعزز الإنتاجية.

انتبِه إلى لغة الجسد: عندما تستمع إلى شخصٍ ما قد تضم ذراعيك فوق صدرك، أو تحرِّك ظهرك إلى الأمام وإلى الخلف، أو تعض على شفتك، وتُظهر هذه التعابير التي تُسمَّى بلغة الجسد للآخرين شعورك الحقيقي تجاه حالةٍ ما وما إذا كانت الرسالة التي تبعث بها غير إيجابية، فإنَّ تعلُّم قراءة لغة الجسد يمكِن أن يكون ميزةً حقيقية إذا ما كنتَ تؤدي دوراً قيادياً؛ لأنَّك ستكون قادراً على تحديد الشعور الحقيقي للأشخاص بشكلٍ أفضل، وهذا ما يتيح لك الفرصة للتجاوب مع الآخرين بشكلٍ مناسب.

يُعدُّ الشعور بالآخرين أمراً أساسياً للنجاح في الإدارة والقيادة، سواءً في إدارة الفريق أو المنظمة بالنسبة إلى القادة؛ حيث إنَّ القادة الذين يمتلكون هذه الميزة لديهم القدرة على وضع أنفسهم مكان الأشخاص الآخرين، فهم يساعدون على تطوير الأشخاص الذين يعملون ضمن فرقهم، ويقفون في وجه الأشخاص الذين يتصرفون بطريقةٍ غير صحيحة، ويقدِّمون التغذية الراجعة البنَّاءة، ويستمعون إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى أن يستمع أحدٌ إليهم، فإذا كنتَ ترغب في كسب احترام فريقك وولاءه، أظهِر لهم أنَّك تهتم بهم عبر كونك متعاطفاً معهم. كيف يمكِن أن تبرهن شعورك بالآخرين؟

من النادر أن يهاجم القادة الذين ينظِّمون أنفسهم بشكلٍ فعال على الآخرين لفظياً، أو يتخذوا قراراتٍ عاطفيةً أو متسرعة، أو يطلقوا أحكاماً غير دقيقة على الآخرين، أو يتنازلوا عن قيمهم، فالتنظيم الذاتي نور الامارات هو الحفاظ على التحكم بزمام الأمور، وفقاً لـ "جولمان" فإنَّ عنصر الذكاء العاطفي هذا يشمل تقبُّل القائد للمساءلة الشخصية والتزامه بها. إذاً كيف يمكِنك تحسين قدرتك على التنظيم الذاتي؟

يعد الذكاء العاطفي اليوم أحد القضايا الحديثة التي تشغل اهتمام المنظمات والمؤسسات حول العالم، والتي تسعى إلى تدريب قادتها ومدراءها لاكتساب هذه المهارة، وبات مهارات الذكاء العاطفي أكثر أهمية من مهارات الذكاء العقلي، وذلك للأسباب التالية:

فضلًا على ذلك، ساعدتني القراءة على تنميّة مهاراتي الاجتماعية، بما في ذلك: مهارة التواصل الفعّال ومهارات تكوين علاقات صحيّة، وساعدتني أيضًا على تنميّة تفكيري النقدي، ما مكنني من تجنّب أيّ تلاعب قد يُمارسه الإعلام أو التأثير الذي قد يُمارسه أيّ شخص عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مشاعري أو آرائي.

كما نور ينطوي الذكاء العاطفي أيضًا على مراقبة الغير وملاحظتهم.

إدارة النزاعات: يساعد الذكاء العاطفي على تفهم مختلف وجهات النظر وحل النزاعات بطريقة بنّاءة وسلسة.

يتمتع القائد الناجح بمجموعة من الصفات التي تميزه عن المدير العادي، فالقادة يُصنعون ولا يولدون، ويقول وارن بلاك -أحد المختصين في علم الإدارة- "لم يولد أي إنسان كقائد، القيادة ليست مبرمجة في الجينات الوراثية، ولا يوجد إنسان مركب داخلياً كقائد"، وأيضاً يقول بيتر دركر "القيادة يجب أن تتعلمها وباستطاعتك ذلك"، لذا فإنَّه من الممكن اكتساب صفات القائد من خلال الممارسة والتدريب، والتي هي:

التواصل الفعّال: التركيز على الاستماع النشط يمكن أن يعزز التواصل الإيجابي بين القائد وفريقه.

عندما نشعر بأنّنا مُهددون، يزداد إفراز هرمونات التوتر في أجسامنا، ما يدفعنا إلى الرد بعنف أو بطريقة دفاعيّة.

تعلَّم كيفية امتداح الآخرين: بصفتك قائداً يمكِنك أن تعزز الولاء لدى فريقك بكل بساطة من خلال تقديم المديح لهم عندما يكون مستحقاً؛ حيث يُعدُّ تعلُّم كيفية امتداح الآخرين فناً، ولكنَّه فنٌّ يستحق العناء.

يتمتع القائد الناجح بقدرته على الإقناع والتأثير بالآخرين بالمنطق والحجة.

إلى جانب ذلك، عندما نغفر للآخرين فسوف نتخلّص من غضبنا تجاههم، لأنّ الغضب يُدمّرنا نحن أولًا من الداخل.

Report this page